الاثنين، 9 يناير، 2017

فوائد فى تعدد الزوجات والترغيب فيه

عدد التعليقات : 0
يقول السائل أو السائلة : دائما تطالبون بالتعدد و ترغبون فيه ، فهل له من فوائد ؟! وهل هو الحل الأمثل لمشكلة العنوسة التي نعاني منها ؟

الجواب :

 فوائدالتعدد تكمن في عدة أمور :
(الأول ): تكثير النسل الإسلامي :
روى عبد الرزاق في مصنفه عن سعيد بن أبي هلال مرسلاَ :" تناكحوا تكاثروا فإني مباهي بكم الأمم يوم القيامة "
 وروى أبو داود وغيره عن معقل بن يسار قال : جاء إلى النبي عليه السلام فقال : إني أصبتُ امرأة ذات حسب وجمال وإنها لا تلد أفأتزوجها قال" لا " ثم أتاه الثانية فنهاه ثم أتاه الثالثة فقال " تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم " .
(ثانياَ ): إشباع رغبات الرجال :
وذلك لأن النساء تحيض وتنفس وتمرض ونحو ذلك ، فلا يستطيع الرجل وطء الزوجة وهي هذه الحال ، فأباح له الشارع الحكيم التعدد ليتمكن من الوطء في أي وقت شاء .
(ثالثاَ) : تحصين أكثر عدد من النساء :
لأن حكمة الله تعالى اقتضت أن الرجال أقل عدداَ من النساء في هذه الحياة، فالرجال أكثر تعرضا لأسباب الموت من النساء ، فالرجال يمارسون القتال ونحوه بينما النساء بعيدات عن ذلك ، فلو اقتصر الرجل على زوجة واحدة لبقى عدد كبير جداَ من النساء محروماَ من الزواج والعفة فقد يضطررن إلى الفاحشة والوقوع في الرذيلة .نسأل الله العفو والعافية .
قال النبي عليه السلام :"يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج" . فلم يمنع المستطيع من التعدد؟!!
(رابعاَ ): التعدد هو الحل الأمثل لمشكلة العنوسة التي تخيم على بلادنا الإسلامية والعربية .
(خامساَ ): يوجد عند كثير من الرجال بحكم تكوينه البدني وطبيعته النفسية وخروجه إلى حقل العمل وتطلعه إلى الجنس الآخر رغبة جنسية جامحة بحيث لا تشبعه امرأة واحدة وقد لا تشبعه امرأتان ولا ثلاث فأبيح له حينئذ أن تشبع رغباته وغرائزه عن طريق الزواج المشروع بدلاَ من أن يتخذ الخليلات كما هو الحال في البلاد المنحلة والبلاد الكافرة .
(سادساَ) : قد يكون التعدد تكريماَ لبعض الفضليات اللاتي مات عنهن أزواجهن أو طًلقن لأمر ما ، وقد يكون تكريماَ لبعض القريبات أو ذوات الرحم اللاتي تقدم بهن السن ولم يجدن من يعولهن إلا أشخاص متزوجون ، فلم المنع ؟!!
(سابعاَ ): أكثر الرجال متوسطون الدخل أو فقراء وليس لديهم القدرة على القيام بأعباء الزواج ، والنساء كلهن مستعدات للزواج ، فالمستعدون للزواج من الرجال أقل من المستعدات له من النساء فأبيح التعدد لحل مشكلة العنوسة لهؤلاء المستعدات اللاتي لا يجدن ولهؤلاء الرجال الذين لا يكفي عددهم لحل المشكلة .
(ثامناَ ): قد يظهر بعد الزواج أن المرأة مصابة بالعقم أي أنها لا تنجب ، وهنا يفوت على الزوج غرض أساسي ، ومقصد سامٍ من مقاصد الزواج ، وهو طلب الذرية ، وفي هذه الحالة لا خيار من أحد الأمرين : إما أن نقول له تزوج عليها ثانية وأبقها في عصمتك ، ويجب عليك العدل ، وإما أن يضطر لطلاقها ،ليحقق ما يصبو إليه من الذرية والعقب . ولا يقول عاقل : أن الخيار الثاني أنفع وأصلح للمرأة من الأول .
(تاسعاَ ): من المعلوم توقف الإنجاب عند المرأة في سن معينة في حين يظل الزوج قادراً على الإنجاب ، وقد تستمر رغبته في إنجاب الأولاد ، بل إنها تقوى إذا كبر لإحساسه بالحاجة إلى الخدمة والقيام على شئونه ، فيلجأ في هذه الحال إلى التعدد حلاً لمثل هذه المشكلة وهو كذلك ، فالتعدد مشروع في مثل هذه الحال وغيرها .
(عاشراَ ): قد تتطلب أحوال بعض الرجال بحكم أعمالهم أو مكانتهم أو قُدْرَاتهم أو متطلباتهم الدعوية أو البحثية جمع أكثر من امرأة ليكنَّ عوناً له في حياته العلمية والعملية ومن خاض هذه التجارب عرف الحاجة الماسة لمثل هؤلاء .
(الحادي عشر): قد يحدث خلاف بين الزوجين ، ويتفرقان بالطلاق غير بائن ، ثم يتزوج الرجل ، وبعد استقرار حياته الزوجية يتطلع إلى إعادة زوجته الأولى لأسباب كثيرة أهمها الأولاد مثلاً ـ وتبادله زوجته الشعور ـ فهنا يأتي تشريع التعدد حلاً حاسماً لمثل هذه الحالات الكثيرة في المجتمع .
والله تعالى أعلم .
بوركتم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق