الأربعاء، 11 يناير، 2017

لا تَنظُروا إلى مَن هو فَوقَكم

عدد التعليقات : 0
البعض يحسد الآخرين على ما أتوا من وجاهة اجتماعية أو مال أو جاه بفضل الله تعالى و منته ، لأنه قد يعجز عن اللحاق بهم و اكتساب شخصية اجتماعية مثلهم و ...
و قد أمرنا الشارع الحكيم أن ننظر إلى من هو أرفع منا في العلم و إلى من أدنى منا فيما دون ذلك من أمور الدنيا .
قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لا تَنظُروا إلى مَن هو فَوقَكم وانظُروا إلى مَن هو أَسفلَ مِنكم، فإنَّه أَجدرُ أَن لا تَزدَروا نعمةَ اللهِ، أو قالَ: نعمةَ اللهِ عَليكم» ( رواه الترمذي / صحيح ) .
أجدر : أحق                             تزدروا : تحتقروا
وقد ذهب ابن جرير وغيره فى تفسير هذا الحديث فقال : هذا الحديث جامع لأنواع من الخير , لأن الأنسان إذا رأى من فضل عليه في الدنيا طلبت نفسه مثل ذلك واستصغر ما عنده من النعم , وحرص على الإزدياد ليلحق به أو يقاربه , هذا هو الموجود في غالب الناس , وأما إذا نظر إلى من هو دونه في الدنيا ظهرت له نعمة الله تعالى عليه ، فشكرها ، وتواضع ، وفعل فيه الخير .
وفي رواية أخرى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا نظر أحدكم إلى من فضل عليه في المال والخلق فلينظر إلى من هو أسفل منه " . متفق عليه .

* عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((اللهم أحْيِني مسكينًا، وتوفَّني مسكينًا، واحْشرني في زُمرة المساكين، وإنَّ أشْقى الأشقياء مَن اجتمع عليه فَقْرُ الدنيا وعذابُ الآخرة))


و الله تعالى أعلم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق